كيف تجعل من الجمادات حولك عوالم تنطق ؟, وكيف تسخّر الضوء لتجعله انطلاقة إلى العالمية ؟, فهد النّصار مصوّر فوتغرافيّ سعودي , شغف الضوء قاده إلى دخول عالم التصوير الذي يعكسه شعورياّ وفكرياً ومزاجيّاً , يعتبر التصوير تعبيراً عنه ثم هواية , واعتبره فنّاً مكتسباً فاتجه لدراسة الجرافيك ديزاين مبتعداً عن التصوير قليلاً, بدأ رحلته التي لازالت مستمّرة دون انتهاء , بدأ الانطلاق من الشبكة العنكبوتية التي قرأ بها الكثير و تعمّق في هذا المجال من خلال تفاعله بمنتدياتها تحديداً , وأثرت ذخيرته المعرفية مما أدّى إلى تطوّره الذي يؤمن تماماً بأنه لن يتوقف , يطمح للمشاركة في معارض خارجية وداخلية إذا توفر سببين أوضحهما لذلك , تفاصيل التقت فهد النصّار وكان معه هذا الحوار :
Sometimes you want a replica/second version if you want of yourself!
it’s not a matter of goodness or badness! or even perfectionist!
it’s just you need someone who knows exactly what you’re going through..
mentally / physically / etc….
someone who just stays there in front of you and listens to you!
not judging you.
you know and he knows it too that you’re not doing well regarding your life / any matter in your life small or big..
but still he doesn’t judge you..
he stays there silently just “LISTENING”
and the only comment that may comes from his mouth is:
“don’t you worry! every thing going to be alright”!
“smile myself! and cheer up .. life is easy.”
because he knows that you’re down right now!
and you’ll pull things together and be “YOU” again.
maybe it’s craziness to even think of something like that!
صمت مطبق
الريح تداعب الأشجار.. أغصانها تقهقه
لا أسمع شيء آخر.. غير صوت خطاي
كسري للأغصان على الأرض.. او تلك الأوراق الجافه
ولكني كنت أسمع بعض الهمهمات.. لا ادري هل كنت اتوهم؟
الإنسان اذا كان وحيدا فهو دائما مايخلق شخصيه أخرى حتى تسلي وتؤنس وحدته..
أعود لتلك الهمهات..
كنت أحاول التركيز .. أحاول إلتقاط الكلمات
كل ماقتربت من هدفي هذا..
صوت قدمي وهي تكسر الأوراق يقطع هذا الإتصال!!
أنظر الى الأسفل .. الى قدميّ بحقد..
كأني ذلك المجنون الذي يعاتب قدميه.. او اعضائه..!
كنت أقترب من تلك الأشجار..
اضع رأسي على جذعها أحاول الإستماع عن قرب
جذعها رطب! هل هو تعرق القلق؟!
هل جننت فعلا؟! فانا أحاول أن أسمع دقات قلب الشجره ايضاً!!
تراجعت قليلاً مبستماً.. وانا افكر في داخلي وذلك الجنون المؤقت..
أخذت مابقي مني هناك.. وتركت المكان
قبل أن أخرج من تلك الغابه.. أكاد أقسم اني سمعت صوتاً يقول بتعجب:
“الإنسان”!!